
بمناسبة يوم المرأة العالمي، أشاد حزب كردي سوري بدور المرأة السورية في النضال من أجل التغيير الديمقراطي السلمي في البلاد وبإرادتها وتصميمها
على الانخراط في النضال الديمقراطي العام لبناء سورية الغد، وأكّد أن المرأة الكردية هي ضحية للسياسة السورية المتبعة حيال الأكراد
وقال حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي) "إن مشاركة المرأة السورية في النضال من أجل التغيير الديمقراطي السلمي وتبوّئها لمسؤوليات قيادية في الحياة السياسية والديمقراطية (مثل الدكتورة فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق)، تعبّر عن مدى حاجة المجتمع لتفعيل دور نصفه الآخر، وعن إرادة المرأة السورية في التصدي لمهامها ودورها وتصميمها على الانخراط في النضال الديمقراطي العام لبناء سورية الغد، وطن الجميع الذي تنتفي فيه كل أشكال التمييز من حيث القومية والدين والجنس"
وفي الجانب الكردي، رأى في بيان بالمناسبة استلمت (آكي) نسخة منه اليوم (الخميس) أن العديد من التحدّيات تحيط بالمرأة الكردية مثل "التقاليد البالية والعادات الموروثة"، وأكّد على أن المرأة الكردية هي "الضحية الأولى" للسياسة "الشوفينية" المنتهجة حيال الأكراد في سورية
موضحاً أن المرأة الكردية في سورية "مضطهدة أصلاً كامرأة في مجتمع لا يريد لها سوى أن تكون منجبة أطفال وعاملة منزل، كما أنها، وفي إطار سياسة الاضطهاد القومي، تُحرم من كافة حقوقها القومية كمواطنة كردية، في حين تكون فيه المصيبة أكبر بالنسبة للمرأة المجرّدة من الجنسية السورية، مما يضيف لسلسلة حرماناتها العديدة والشديدة، حرمانات إضافية من حق تثبيت الزواج رسمياً وتسجيل الأطفال، والحرمان من الضمانات الاجتماعية والاقتصادية المترتبة على ذلك، ومن حق التملك والعمل والتوظيف والمساواة في الحقوق والواجبات"
ودعا إلى تحرير المرأة من "القيود التي تكبّل إرادتها وتعطّل طاقاتها"، وأن تتحول قضية المرأة إلى "قضية وطنية عامة"، كما شدد على ضرورة أن يتحرر الرجل من "عقدة التفوّق"، لبناء مجتمع معافى من التخلف.
وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء