|
| مدير الموقع عمر السعيد
مطبوعات حزبية  جريدة الديمقراطي |  | | التحالف الكوردي |  | | جريدة حزب الوحدة |  | | حزب يكيتي الكوردي |  | | صوت الاكراد |  | | صوت الاكراد |  | | جريدة حزب ازادي |  | | جريدة حزب اليسار | | |
|
|
 | |
الأسد يهرب من مصيره إلى مصيره؟ نهاد الغادري
|
يؤكد الواقع والأنباء المتداولة أن كثيراً من القلق ينتاب واشنطن وعواصم غربية وعربية من ازدياد الترابط ما بين نظام دمشق الأمني وبين منظمات إرهابية أو موضوعة على لوائح الإرهاب . ويذهب بعض الأنباء إلى تقديم أدلة على أن نظام دمشق لا يكتفي بتبادل الخدمات مع هذه المنظمات في مقابل حمايتها ، بل هو يستولد منها منظماته الخاصة كفتح الإسلام ليستخدمه بتوقيت يخدم أغراض بقائه ومصالحه؟! لم يسبق لنظام عربي على امتداد التاريخ الحديث ، أي تاريخ ما بعد الحرب العالمية الثانية والاستقلال ، أن استخدم القتل المبرمج وسيلة لتصفية الحسابات السياسية كما استخدمه نظام الأسد . كما لم يسبق لنظام عربي أن ولغ في الدم الوطني والعربي ولوغ هذا النظام . ولئن بدا لزمن ، أن نظام حافظ الأسد برع في التوقيت والتعمية والتخفي وفي امتصاص النقمة والتعامل بهدوء مع ردود الفعل ، فإن وارثه يفتقد كل ذلك ، أو هو يعتبر العلنية والتحدي والاستهانة بالنتائج جزءاً متمماً للجريمة بتحدياتها الداخلية والخارجية ، وأن ذلك يكسبه مزيداً من القوة ، والخوف ، والمهابة؟!
قد تصح هذه السياسة في زمن النظام الدولي السابق والمعسكرَين وتماثل الوسائل بين النظام الشيوعي الأم ومستتبعاته أو امتداداته العقائدية والتنظيمية . غير أن زمن جرائم الدولة سقط بسقوط نظام الدولة الأم . لم يعد ممكناً لنظام شديد المركزية أن يرتكب الجرائم ويهرب من مسؤولياتها الدولية . حتى الدول العظمى ، وقد اختُصرت عدداً ، تتحرج من أن تفعل ما يفعل نظام الأسد ، أو تجرؤ على ما يجرؤ عليه. هل يستطيع هذا النظام أن يستمر في سياسته هذه دون مواجهة ساخنة تطيح به؟ سؤال يضاف إلى أسئلة أخرى مطروحة في دوائر القرار الدولي: 1 - إلى متى يصبر العالم على استمرار نظام غير مسؤول في منطقة ذات حساسية خاصة كمنطقة الشرق الأوسط؟ 2 - إلى متى يستطيع العالم أن يتجاهل آلام شعب مقهور ويعاني ما كانت تعانيه شعوب المنظومة السوفياتية وقد أسقطها نداء الحرية؟ لا أحد يعرف ما يخبئه الغد . على أن ما يرد من الداخل ويتراكم يؤذن بالانفجار .. أما الخارج فيستعد لتوفير شروط الحماية والتغيير.. بكل الحسابات ، فإن النظام يعد أيامه الأخيرة ويهرب من مصيره إلى مصيره؟!نهاد الغادري سوريا الحرة
|
| |
|
|