تلك الرواية التي أعطيتها لك وأرجعتها بعد القراءة , وضعتها في مكانها داخل مكتبتي الصغيرة حينذاك تجمعت القصص القصيرة حولها وكانت تحكي لهن رحلتها الأخيرة مع عينيك
مرةً أخرى, قمة دورية مثيرة للجدل على تخوم التدهور العام الذي يعيشه العالم العربي , وبإرباك وحيرة النظام العربي الرسمي حول عقدها في دمشق نهاية آذار الحالي , ومصدر
السياسة التركية واضحة، واضحة جداً ولم تترك الباب نصف موارب. والسياسة التركية ليست ذات فلسفةٍ غامضة، فالوضوح فيها أكثر جليّاً من حقيقة الساسة الأتراك الحاليين الذين يريدون تثبيت الهوية (الإسلامية) لتركيا، التي خلعها
لم يعد خافياً على أحد في سورية وخارجها هول مأساة حماة في شباط 1982 بمقدماتها الداخلية والإقليمية والعربية , ولا أبعاد نتائجها على الساحة الوطنية والعربية , ففي حساب